أبـــــي
أبـــــي
أراد الشعب الحياة
واستجاب القدر
يا تونس الخضراء
يا شرارة الحرية
التي أضاءت سماء العرب
المكبلة
بالظلم والفساد
وتطوي صفحات
السنون العجاف
وتطهر الأرض
من دنس الطغاة
* * *
هاهي النسمات
نسمات الحرية
تهب على الأرجاء
تلفح بقايا المشاعر
المتناثرة
على وجه
الوطن المكلوم
من المستعمر الوطني
* * *
ثورة يا مصر
يا أم الدنيا
يا أرض الكنانة
انطلقت الصرخات
بالحناجر الصداءات
بعد سنوات الإذلال
ارحل ارحل
بالعربي
ارحل
بالعبري
ليسقط الفرعون
ويغرق في بحر
اللعنات
تنقشع الغمامة السوداء
لتظهر عراقة الأرض
وعظمة الشعب
نِعم الجند
نِعم الرجال
يا أهل مصـــر
* * *
يا س
منذ البزوغ .. من أول الصفحات
تشرق الشمس بخجل
ترسل أشعتها الذهبية
في صباح مكبل بالبرودة
أنكمشت كل المشاعر
وأصبحت الحواس كلها
تنشد الدفء .
تتأجج المشاعر الكامنة
في قلوبنا
نستدعي الأيام الخوالي
من خانة الذكريات
تجيش عيوننا بدموع
الذكريات
لتنهمر على الخدود
وتغسل
من عليها بصمات
الزمن الكئيب
الذي رسم في محيانا تقاسيم
ولوعة الفــراق .
* * *
أواهـ يا أملي الضائع
يوم آخر من أيام العمر
يمر
ودمعي المسكوب
من خلف السحاب
مازال
يمطر على ثراك
ليروي جنانك
الغائرة في زحمة التاريخ
* * *
مع إشراقة الصباح
ونسناس الربيع
المقبل
أرسل قبلاتي
الهائمة بعشقك
لتتبعثر
على الأزقة .. والطرقات
بين
السفوح . . والغدران
وتغرس في ثراك
مزيج العشق والأشواق
التي هي ينابيع
متدفقة من الروح إليك
و
من تلك الدروب البعيدة
التي تحتويني
و
ضيق الأفق أمام ناظري
ترحل أفكاري كل يوم
في أجمل لحظات ترحالي
لتعانق أطيافك
المارة أمامي
من خلف الغيوم
عطاء بلا حدود وتميز مقترن بأداة الراقي في مجال عمله ومن خلال هذا الجهد الرائع تم تكريم الأستاذ محمد صالح الجهمي نتيجة حصول بلديته على
أو تسأليني يا صنعاء عن عشقي ؟
أنا هو المتيم بحبكِ ..
ولا غيركِ عشقتها حتى الثمالة ..
ألم يكفيكِ تيجان قلبي ..
فلم أعشق مثلكِ ، إلا أنتي ..
أسرني جمالكِ العذري ..
* * *
هناك على طهركِ
أبحث عن روحي الهائمة بكِ
فوجدتها ممزوجة بروحكِ ..
هناك بين الغروب ،
ووهج الشموع التي أضأتها..
ما زالت روحي المغرمة ..
ترتوي من شهد حبكِ
وعيناي تلتقطان أدق التفاصيل
لأسجلها في خانة ذكرياتي
والقلب ينبض باسمكِ
وقد أشتاق إليكِ حتى قبل الرحيل
***
آه يا صنعاء يا تاج القلوب
من هو بهاء الدين الأميري :
يسمى شاعر النفس المؤمنة بهاء الدين الأميري الذي كان سفيرا لسوريا في باكستان، وله مع الزبيري مساجلات شعرية لم تطبع إلى الآن وهذه قصته مع أبو الأحرار الزبيري رحمة الله تعالى كلام مثير جداً عن حياة الشهيد الزبيري.

قال الشاعر / بهاء الدين الأميري :
حينما التقيت بالمناضل الكبير/ محمد محمود الزبيري في باكستان، لم أكن أشك ساعتها أنني أمام أحد رجال اليمن الأثرياء، والذين يريدون حكماً أفضل وصلاحية دستورية أوسع في حكم اليمنيين، وقد كان دائماً معتجراً عمامته ولابساً ثوب القضاء اليمني المعروف ومن فوقه يتمنطق بحزام أبيض يعلوه حزام الجنبية اليمنية والتي كانت لا تفارقه، وكنا نلتقي في مقر رئاسة باكستان مع الشخصيات الباكستانية من الرئيس ونزولاً، وكان دائم الطرح لقضية بلده وعزلتها، وكنت أحس بمرارة لا تختفي حينما كان يتألم وهو يتكلم عن حياة اليمنيين شبه المعزولة عن العالم، وكأن الزمن يقف لديهم لا يحرك ساكناً.
وبعد أن ينتهي اللقاء نودع بعضنا البعض ويذهب كلٌّ منا إلى شئونه.
وذات مرة وأنا في السيارة (بحكم عملي كسفير لسوريا) لمحت شخصاً يلبس كالزبيري، ولم ألحظ وجهه لأنه كان يحمل (شوالاً) على كتفه، فأومأت للسائق أن ينتظر لأرى هذا اليمني، ولم أكن مستعداً للحظة الذهول التي اعترتني حينما رأيت هذا الشخص يحط هذا الشوال من على كتفه وإذا به القاضي الفاضل الزبيري، ليخرج منها بعض الخردوات والتي لا تساوي شيئاً ليقف في الشارع ليبيعها، فلا يعلم إلا الله ما أصابني ساعتها من ذهول وصدمة وعدم استيعاب، أهذا الزبيري حقيقة أم خيالا؟ أهذا الذي يحمل همَّ أمة بأسرها، أهذات الذي يقابل الرؤساء والوزراء والسفراء ولا يشك أحد أنه من أثرياء اليمن. فأشرت للسائق بالذهاب وأكفأت برأسي لكي لا يراني.
فرجعت إلى البيت وفي اليوم التالي وحين تقابلنا كعادتنا – فقد أصبحنا أكثر من أخوين حميمين – طلبت منه عنوان منزله فأعطاني عنوان عمارة كبيرة وقال لي اسأل عني وسيدلك أي شخص هناك.
فذهبت إلى حيث العنوان، وسألت عنه في العمارة فأخيرني أحد الناس: أنه يوجد يمني في الحوش المجاور ، فقلت في نفسي: كأنه يسكن في عمارة مستقلة، فذهبت إلى الحوش، وإذا به حوش خالٍ من أي بناء إلا بناء صغير من الصفيح (الزنك) له باب خشبي مغطى بقطعة قماش يسميها اليمنيون (فوطة)، فلم أصدق أبداً أن القاضي محمد محمود الزبيري يسكن فيها، فرأيت أن أسأل من يسكن في هذا الكوخ من الزنك، فناديت من طرف بيت الصفيح: فردت علي امرأة، فسألتها عن: منزل القاضي الزبيري، فقالت: هو هذا الذي أنت فيه، وإذا بصوت الزبيري يناديني من الداخل بلهجة صنعانية: (مالذي ادّاك لا هانا يا جني؟): فقلت له: إنه يوم جمعة وأردت أن نذهب سويا إلى الحمام الساخن: فقال: انتظرني، فانتظرته قرابة نصف الساعة، حتى تمنيت أنني لم آت له إلى هنا، وظننت أنه قد أصيب بحرج كبير، ثم فتح الباب وعزم عليّ بالدخول فدخلت: ورأيت بيت الصفيح وفيها سرير عبارة عن حبال مشدودة من طرف جدار الصفيح إلى طرفه الآخر، ورأيت الكيس (الشوال) الذي كان يحمله بالأمس وفيه الخردة للبيع، فلم أس
تعمّ سحب الأحزان أحياناً حياتي
حرارة الآهات تحرق صدري
تحتار نفسي . . !!
عن أسباب آهاتي . . !؟
عن أسباب حزني . . !؟
مجهولاً أنت يا حزني . . !!
دخلت حياتي . . بلا عنوان . .
وبها نقصٌ من إيمان . .
وكأنها أحتلال للأوطان . . !؟
* * *
يجثم الحزن على صدري
ويغتال . .
فرحي . . سعادتي . . حبي
وتجف ينابيع . . !
الأمل المشرقة بالحياة . .
أسير في دروب الظلمات . .
أتحسس بقايا سعادة متناثره
اشتقت لك
كثر المطر
اللي على الأرض انهمر
اشتقت لك
كثر النظر
اللي عن العين ارتحل
اشتقت لك
كثر الغلا
اللي في القلب أزدهر
اشتقت لك
كثر
الدموع
فضائل اليمن وأهلها في القرآن الكريم:
* اليمن بلدة طيبة:
- قال الله سبحانه وتعالى: [لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آَيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ] {سبأ: 15}.
قال العلامة الفضيل الورتلاني رحمه الله في تفسير هذه الآية (بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ): ومن ميزات كلام الله الخلود والإعجاز، وحظ التذكير لنا في هذه الآية أنه من ناحية الخلود يؤخذ أن طيبة هذا البلد أمر مستمر إلى يوم القيامة، ومن ناحية الإعجاز يؤخذ من كلمة (طَيِّبَةٌ): عدم قدرة أحد من الخلق أن يصفها بكلمة واحدة مثلها، مع شمولها لكل ما تنطوي عليه من خيرات نافعة تاريخ اليمن لعبد الواسع الواسعي (صـ: 368).
* يحبهم ويحبونه:
قال الله سبحانه وتعالى: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى المُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ] {المائدة: 54}.
ورد في سبب نزول هذه الآية عن عياض الأشعري رضي الله عنه قال: «لما نزلت هذه الآية [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى المُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ] {المائدة: 54} أومأ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي موسى الأشعري بشيء كان معه، فقال: هم قوم هذا» صحيح: أخرجه الحاكم (2/ 313)، وابن أبي شيبة في مسنده (12 /125)، وابن جرير في تفسيره (12193)، والطبراني في الكبير (17/371 )، وصححه الألباني في الصحيحة (3368).
* اليمانيون يدخلون في دين الله أفواجا:
قال الله -سبحانه وتعالى-: [إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالفَتْحُ(1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا(2) ] {النَّصر}.
ورد في سبب هذه السورة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: « لما نزلت: (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالفَتْحُ)؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتاكم أهل اليمن هم أرق قلوباً، الإيمان يمان، والفقه يمان، والحكمة يمانية » صحيح: أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (2/404)، وأحمد في المسند (7709) من طريق عبد الرزاق أيضاً، وصححه الألباني في الصحيحة (3369).
فضائل اليمن وأهلها في السنة النبوية المطهرة:
* الإيمان يمان:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « أتاكم أهل اليمن، أرق أفئدة، وألين قلوباً، الإيمان يمان والحكمة يمانية، والفخر والخيلاء في أصحاب الإبل، والسكينة والوقار في أهل الغنم » متفق عليه . رواه البخاري في صحيحه (4388)، ومسلم (52).
قال البغوي رحمه الله في شرح السنة (14/201، 202): هذا ثناء على أهل اليمن لإسراعهم إلى الإيمان وحسن قبولهم إياه.
* بشراكم أهل اليمن تشربون من حوض النبي عليه الصلاة والسلام قبل غيركم:
عن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إني لبعقر حوضي -أي: بمكان، وهو موقف الإبل من الحوض إذا وردته- أذود الناس لأهل اليمن، أضرب بعصاي حتى يرفض -أي: يسيل- عليهم. فسئل عن عرضه، فقال: من مقامي إلى عمان، وسئل عن شرابه فقال: أشد بياضاً من اللبن، وأحلى من العسل، يغت فيه ميزابان، يمدانه من الجنة، أحدهما من ذهب، والآخر من ورق» رواه مسلم (3301).
قال النووي رحمه الله: هذه كرامة لأهل اليمن في تقديمهم في الشرب منه؛ مجازاة لهم بحسن صنيعهم، وتقدمهم في الإسلام، والأنصار من اليمن، فيدفع غيرهم حتى يشربوا كما دفعوا في الدنيا عن النبي صلى الله عليه وسلم أعداءه والمكروهات شرح النووي على مسلم (15/62،63). عند شرحه لحديث رقم (3301).
* اللهم أقبل بقلوبهم:
عن زيد بن ثابت رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر قبل اليمن فقال: «اللهم أقبل بقلوبهم، وبارك لنا في صاعنا ومدنا» صحيح: أخرجه الترمذي (4210). وقال الألباني في تخريج أحاديث المشكاة (6263): حسن صحيح، وانظر: صحيح الترمذي (3086).
* أبشروا يا أهل اليمن:
عن عمران بن حصين قال: «إني عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه قوم من بني تميم فقال: اقبلوا البشرى يا بني تميم. قالوا: بشرتنا فأعطنا، فدخل ناس من أهل اليمن فقال: اقبلوا البشرى يا أهل اليمن، إذ لم يقبلها بنو تميم. قالوا: قبلنا جئناك لنتفقه في الدين ولنسألك عن أول هذا الأمر ما كان؟ قال: كان الله ولم يكن شيء قبله، وكان عرشه على الماء، ثم خلق السموات والأرض، وكتب في الذكر كل شيء، ثم أتاني رجل فقال: يا عمران، أدرك ناقتك فقد ذهبت فانطلقت أطلبها، فإذا السراب ينقطع دونها، وايم الله لوددت أنها قد ذهبت ولم أقم» رواه البخاري (7418).
ففي هذا الحديث يتجلى فضل أهل اليمن في قبولهم البشرى وحرصهم على الفقه في الدين، يتضح ذلك من قولهم بعد قبولهم البشرى: «جئناك لنتفقه في الدين»، فلم يطلبوا شيئاً من أمور الدنيا، ولم يطلبوا العطاء، إنما طلبوا منه الفقه والعلم، فأي فضل أعظم من الفقه في الدين، وأي فضل ناله أهل اليمن.
* اللهم بارك لنا في يمننا:
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا، قالوا: ونجدنا، قال: اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا، قالوا: يا رسول الله! وفي نجدنا، فأظنه قال في الثالثة: هناك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان» رواه البخاري (1037).
وفي الحديث إثبات فضل اليمن، فهي مباركة بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم، وكذلك الشام.
* جيش الإسلام:
عن أب
عفـــواً غــــزة
تتساقط قذائف الحقد
وصواريخ بني صهيون
و
الجراح ما زالت تنزف
و
العيون مازالت تذرف
من هنا
صرخة ثكلى حزناً وهلعاً
من هناك
صرخة غضب رجولية
تمتزج بأسى المشهد
***
هنا غـــزة
تمتزج الصرخات
تتوحد الآهات
لتدوي في أرجاء السماء
استغاثة
أين أنتم يا عـــرب .. !؟
تردد الصدى في كل مدينة
في قلوب الشرفاء . . الرؤساء
وحشة المكان
وصمت القبور
جعلتهم يدركون
أنهم أهل الرباط
ول
وأنا أتجول بين خواطري
وعلى أنغام . .
موسيقى ( أحاسيس ضائعة )
أمسكت . .هاتفـــي
أتنقل بين رسائلكِ
لأنفخ عنها غبار الزمن
لأجدها بأصالتها
كما كانت
تحمل مشاعــر
الـ حنين . .الـ شوق . .الـ حب
فـقد . . مرت الساعات
تليها الأيام
تليها الشهور
وأنتِ بعيدة
وأنا بعيد
ف
@@@
مـرحباً ،،
على جنبات هذه المدونة كانت زيارتكم وتعليقكم له الأثر البالغ .. فقد ازدانت هذه المدونة وتعطرت وزادت تألقاً بتشريفكم لنا .. في أنتظاركم مرة أخرى.
عبدالوهاب الشرفي ...